مــــ^.^ـــرحبا

تسعد مدونتنا باستقبال من هم بمثل شخصك
ليكون مميزاً بين المميزين..

أنشأنا هذه المدونة بغرض السعي لتحقيق التبادل المعرفي والثقافي والحوار وتبادل الأفكار من أجل التطوير والابتكار.

الرؤية :أن نشترك جميعا في اكتشاف ما لم يتوصل إليه العلماء من مسببات العقم وعلاجها..
الرسالة: أن نكون سبب في التقدم والرقي الفكري والأخلاقي والمهني للمجتمع ...
كما أن لكل واحدة منا طموحها وأهدافها ورسالتها الخاصة بها..

ما ستجده في المدونة:
كل ما تحب أن تعرفه عن الأعضاء
مخرجاتنا المتعلقة بالتقنية المساعدة على الإنجاب , نشاطاتنا الترفيهية والعملية في برنامج موهبة
والكثير الكثير ...
ما عليك إلا أن ~~تبحر~~ في المدونة لترى ما لم
تتوقع أن تراه..

الاثنين، 2 أغسطس 2010

الإيحاء النفسي

أستنكر أحد الأطباء على الملك إطلاق لقب ((الطبيب الأول )) على سقراط , وادعى أنه أفهم منه .

قال الملك لسقراط : إن هذا الطبيب يدعي إنه أعلم منك , وبالتالي أنه يستحق اللقب .

قال سقراط : إذا أثبت ذلك فإن اللقب سيكون من نصيبه .

قال الملك لسقراط : كيف تشخص الأعلمية ؟

قال سقراط : أيها الملك سل الطبيب عن ذلك فإنه أدرى بالدليل .

قال الطبيب : أنا أسقيه السم الرعاف وهو يسقيني , فأينا تمكن من دفع السم عن نفسه فهو الأعلم , أما الذي أصابه المرض وأدركه الموت فهو الخاسر .

قبل سقراط هذا النوع من التحكيم , وحدد يوم النزال بعد أربعين يوما .

إنهمك الطبيب في تحضير الدواء السام , في حين أستدعى سقراط ثلاثة أشخاص وأمرهم أن يسكبوا الماء في مدق وأن يدقوه بقوة واستمرار , وكان الطبيب يسمع صوت الدق بحكم جواره لبيت سقراط .

وفي يوم الأربعين حضر الإثنان بلاط الملك ز

سأل سقراط الطبيب أينا يشرب السم أولا؟

قال الطبيب: أنت ياسقراط , وأعطى الطبيب مقدارا من السم وبعد أن ابتلع السموم تناول ما يزيلها .

فأخذت الحمى مأخذا من سقراط وعرق كثيرا واصفر لونه ولكن بعد ساعة برء مما أصابه .

توجه سقراط إلى الطبيب قائلا: أما أنا فلا أسقيك السم , لأن شفائي دليل على أعلميتي .

أصر الطبيب على أن يشرب السم , وفي وسط إلحاح الحضور بما فيهم الملك على سقراط , أخرج قنينته وسكب نصف مافيها في إناء , وأعطى سقراط القنينة للطبيب .

تناول الطبيب مافي القنينة وبعد لحظات هوى صريعا إلى الأرض .

توجه سقراط إلى الحضور وقال : كنت أخاف ذلك عندما امتنعت من اعطائه.

ثم توجه إلى الملك وقال : إن الذي شربه الطبيب لم يكن سما رعافا , وإنما كان ماءا عذبا , والدليل على ذلك إنني سأشرب وأنتم ستشربون .

وعندما سئل عن سبب موت الطبيب , أجاب سقراط : إنه هوى صريعا لإيحائه النفسي , حيث كان يعتقد إنما تناوله سما رعافا خصوصا بعد أن سمع طيلة أربعين يوما أصوات الدق .

هكذا يفعل الإيحاء النفسي فلنوحي لأنفسنا بأن الحياة جميلة وغدا أجمل والسعادة قريبة وسيكون النجاح حليفنا والسلم سهل الإرتقاء بالعزيمة والإصرار والإيحاء الإيجابي لا السلبي .

إعداد: دعد المقبل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق